|
Friday, 26 June 2009 |
|
" فقال: وجهى يسير فأريحك، فقال له: إن لم يسر وجهك فلا تصعدنا من ههنا"( خروج 33: 14-15) وعد الله موسى أن يكون معه و أن يريحه.
نحن مثل موسى، نواجه رحلة صعبة. إذا كان الله يسبقنا و ينتظرنا عند نهاية الطريق، سوف لا نستطيع أبدا أن نصل. نحن نحتاج أن يرافقنا الله فى الرحلة. الأخطار شديدة جدا فى هذه الرحلة، و أمر طبيعى أن نشعر بالخوف فى الظروف الخطرة. و لكن الله يذكرنا أنه يسير معنا، فإن مصيرنا فى يده فى كل وقت، كل ما علينا هو ان نسلم له حياتنا، أى كانت نتيجة الرحلة، فإن الله سيحولها دائما لصالحنا و لخيرنا. قد نذهل كثيرا كيف يحول الله الظروف الصعبة للبركة لنا.إن شعرنا بالخوف، فهذا أمر طبيعى، نحن بشر، و يمكننا ان نشارك الله بهذا الخوف. الله لن يصدم من هذه المشاعر، فهو يفهم موقفنا، و يعرف جبلتنا، يذكر أننا تراب نحن.الله قادر ان يعيد ثقتنا بوعوده دائما. دعاء:يا رب إمنحنى السلام فى أثناء الصعوبات و الأخطار. أنت تستطيع ان تستخدم حتى الشر ليصبح خيرا لى، إفتح عينى على هذه الحقيقة، حتى اراها تتحقق فى حياتى.
|
|
آخر تحديث ( Thursday, 01 April 2010 )
|